omran

Saturday, February 10, 2007

علي الدنيا السلام!

عبارة يفسرها كلا حسب رؤيته للحياة وربما حالتة النفسية.فما تفسيرك
لها انت؟
يوجد تفسيرين لها كلا علي حسب نظريته للحياة والفلسفة التي يتبنها
فمن ينظر الي الحياة من نافذة نشرة الأخبار يجد ان الدنيا انتهت او علي وشك الانتهاءواذا كنت تبحث عن وظيفةتجد ان تفسيرها هو الضياع.
واذا حدث ذلك فلابد ان تجد حلاسريعا للخروج من هذه الدائره، وأبئي أبلني لو خرجت منها.
واذا كنت متصالح مع نفسك ومتفائل سوف تجد نفسك من أصحاب التفسير الثاني ومن الذين يشاهدون القنوات الاسلامية التي يقول فيها علمائها ان الامه بخير فتجد نفسك تفسر هذه العبارة علي أنها دعوه الي السلام وان يسود الدنيا السلام والطمئنينة.وده برده في الاحلام.
فأي جانب تؤيد.ولماذا؟
ومن الممكن لا تؤيد .

Thursday, February 08, 2007

الامل مستمر مع الحب رغم الصعاب

بسم الله الرحمن الرحيم
عهد مني أن ابقي المخلصة للقلب الحنون قلبك
يأمل حياتي وينبوعها ،انهارا وعيون يفيض حنانا لمعانا
ونبضا الحانا وشجون أقول بأعلي صوت لي احبك وليشهد مليون
ويشهد علي حبي لك اورقا،واحجارا، وغصون وستبقي كذلك مهما تعددت
السنون

متي ستعرف كم أهواك ...يا رجلا
أبيع من احله الدنيا ...وما فيها
لو تطلب البحر،في عينيك أسكبه
أوتطلب الشمس، في كفيك أرميها
أنا احبك..فوق القيم أكتبها
وللعصافير،والاشجار أحكيها
أنا احبك..فوق الماء أنقشها
وللعصافير،والاقداح،أسقيها
أنا احبك..حاول أن تساعدني
يا من بدأ المأساة..ينهيها
وأن من فتح الأبواب..يغلقها
وأن من أشعل ..النيران يطفيها
يا من يدخني في صمت،ويتركني
في البحر أرفع مرساتي وألقيها
ألاتراني في بحر الحب غارقة
والموج يمضغ آمالي..ويرميها
أنزل قليلا عن الأهداب..يا رجلا
ما زال يقتل أحلامي وويجنيها
كفاك تلعبا دورا العاشقين معي
وتنتقي كلمات..لست تعنيها
كم اخترعت مكانتنا..سترميها
وأسعدتني ورود سوف تهديها وكم ذهبت لوعد..لاوجود له
وكم حلمت بأثواب سأشتريها
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيرتني ذراعي .. أني ألقيها
أرجع الي فان الأرض واقفه
كانماالأرض فرت من ثوانيها
أرجع..فبعدك لا عقد أعلقه
ولا لمست عطوري في أوانيها
أرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فما حياتي أنا ان لم تكن فيها.
(نزار قباني)

Friday, October 13, 2006

عمر الزمن ما كمل الحدوتة

عمر الزمان ما كمل الحدوتة

اشمعنة ياعنى النهاردة

للى بيحلم ااقول توتة توتة

فوق يا ابن ادم واستمع واهدى

احنا قلوب بس القلوب شايبة
متعلقة سايبة فى حبال
سيبة

كلة يوصل للمفيش حياة رخيصة ما
تسويش

اوعى تراهن على الزمن عمر الزمن مكمل
الحدوتة

هو دة بالضبط اللى انا فية بقالى ..................
سنة واجع دماغى بية وجة عمنا منير لخصة فى كلمتين ان

عمر الزمن ما كمل الحدوتة

Sunday, August 13, 2006

رسالة الى حبيتى


  • هذى القصيدة الى من احبتتها ولم استطع التخلص من حبها رغم الظروف والعقبات التى نمر بها
    نزار قبانى

    محاولات لقتل امراءة لا تقتل
    وعدتك أن لا أحبك
.. ثم أمام القرار الكبير جبنت وعدتك أن لا أعود
.. وعدتوأن لا أموت اشتياقا
.. وعدت مرارا وقررت أن أستقيل مرارا
.. ولا أتذكر أني ثقلت
وعدت بأشياء أكبر مني
.. فماذا غدا ستقول الجرائد عني
أكيد ستكتب أني جننت
أكيد ستكتب أني انتحرت
وعدتك أن لا أكون ضعيفاً ..
وكنت وأن لا أقول بعينيك شعراً
.. وقلت وعدتك بأن لا وألا وألا
وحين اكتشفت غبائي ضحكت
* * *

وعدتك أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف
صرخت
وعدتك أن أتجاهل عينيك مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطران نجوماً
شهقت
وعدتك بان لا أكون بأي مكان تكونين فيه
وحين عرفت بأنك مدعوة للعشاء ذهبت
وعدتك أن لا أحبك كيف و أين وفي أي يوم
وعدتك ................
لقد كنت أكذب من شدة الصدق والحمد لله أني كذبت
* * *

وعدتك بكل برود وكل غباء بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت في السر قتل جميع النساء
وأعلنت حربي عليك وحين رأيت يديك المسالمتين
.. خجلت
وعدتك بأن لا وألا وألا
وكانت جميع وعودي دخان بعثرته في الهواء
وعدت أن لا أتلفن ليلا وأن لا أفكر فيك حين تمرضين
وأن لا أخاف عليك وأن لا أقدم ورداً
وأن لا أبوس يديك وتلفنت ليلا على الرغم مني
وأرسلت وردا على الرغم مني
وعدتك بأن لا و ألا و ألا
وحين اكتشفت غبائي ضحكت
* * *

وعدت بذبحك 50 مرة
وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي
تأكدت أني الذي قتلت
فلا تأخذيني على محمل الجد
مهما غضبت ومهما انفعلت
ومهما اشتعلت ومهما انطفئت
لقد كنت أكذب من شدة الصدق والحمد لله أني كذبت
* * *

وعدتك بأن أحسم الأمر فورا
وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيكي
ارتبكت
وحين رأيت الحقائب بالأرض أدركت بأنك لا تقتلين بهذه السهولة
فأنت البلاد وأنت القبيلةوأنت القصيدة قبل التكون
وأنت الدفاتر وأنت المشاوير وأنت الطفولة ..
وعدت بإلغاء عينيك من دفاتر ذكرياتي
ولم أكن أعلم أني سألغي حياتي
ولم أكن أعلم أنك رغم الخلاف الصغير
أنا وأنا أنت
وعدتك أن لا أحبك يا للحماقة ماذا بنفسي فعلت
لقد كنت أكذب من شدة الصدق والحمد لله أني كذبت
* * *

وعدتك أن لا أكون هنا بعد 5 دقائق

ولكن ..إلى أين أذهب
..؟!!
أن الشوارع مغسولة بالمطرإلى أين أرحل ..؟
أن مقاهي المدينة مسكونة بالضجرإلى أين أبحر وحدي ..؟
وأنت البحار وأنت الخلوع وأنت السفر
فهل ممكن أن أظل 10 دقائق لحين انقطاع المطر ؟
أكيد أني سأرحل بعد رحيل الغيم
وبعد هدوء الرياح
وإلا سأنزل ضيف عليك إلى أن يجيء
الصباح
وعدتك أن لا أحبك مثل المجانين في المرة الثانية
وأن لا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية
وأن لا أمشط شعرك حين تنامين ياقطتي الغالية
وعدتك أن لا أضيع بقية عقلي
إذا ما سقطي على جسدي نجمة حافية
وعدت بكبح جناح جنوني
ويسعدني أنني لا أزال شديد التطرف حين أحبتم
كما كنت السنة الماضية
وعدتك أن لا أخبئ وجهي بغابات شعرك
طيلت عام وأن لا أصيد المحار على رمل عينيك طيلت عام
فكيف أقول كلام سخيف كهذا الكلام
وعينيك داري ودار السلام
وكيف سمحت لنفسي بجرح شعور الرخام
وبيني وبينك خبز وملح وكب نبيذ وشدو حمام
وأنت البداية ومسك الختام
وعدتك أن لا أعود ..

وعدت وأن لا أموت اشتياقا .
.ومت
ومت وعدت بأشياء أكبر مني فماذا بنفسي فعلت ..؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق والحمد لله
أني كذبت

Sunday, July 23, 2006

مبروك ليا على مدونتى الجديدة ولو انها جت متأخرة .. واتمنى لى دوام الصحة والعافية والتوفيق .. فى حياتى العملية والعلمية والتدوينية ...
وانا واثق بأنها هتكون مدونة جامدة وهتعجبنى انا على الاقل ولو محدش كتب كومينتات انا هابقى اكتبها ليا واناقش واهيس مع نفسى فى افكارى .....